السيد محمد باقر الخوانساري
241
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
لظنّه انّ حديث من يجدّد لم يختصّ بشخص واحد ، ولكلّ من المذاهب على رأس كلّ مائة منه من يجدّد ، واعدل طوائف الشّيعة هم أصحاب زيد بن علىّ بن الحسين عليهما السلام ، فانّهم قالوا علىّ أفضل الصّحابة إلّا انّ الخلافة فوّضت إلى أبى بكر لمصلحة رأوها وقاعدة دينيّة راعوها من تسكين نائرة الفتنة وتطييب قلوب عامة الخلق ( انتهى ) . ولا يخفى انّ هذا الرّجل غير الفاضل المولى أمير حسين بن محمد الحسيني النيسابوري المعمائى الّذى هو أيضا من الشّعراء الماهرين والعرفاء الكابرين في طبقة صاحب العنوان وكان من تلامذة مولانا الجامي أيّام مقامته بالهراة ومن المستفيدين من بركات أنفاسه وله كتاب طريف في فنّ المعمّى جامع لمقاصده وشقوقه ومصطلحاته وحزب وافر غير معدود من الاشعار الواردة على الأسماء المعمّيات كتبه بإشارة السّلطان أمير عليشير الهروي المشهور ، وذكر اسمه المذكور في مفتتح كتابه المسطور بطريق التّعمية على هذا الوجه : مهر وماه عالمي در أوج رفعت كرده جا * ماه وأنجم را به خاك رهگذارت التجأ ثمّ أورد الدعاء لحضرت المير يمدّ اللّه تعالى على العالمين ظلال جلاله إلى يوم الدّين في ضمن معمّيات ستة هي هذه : حضرت مير : اى شده مفتوح درهاى بهشتت بر ضمير * در ضميرت عرصهء عالم متاعي بس حقير مد اللّه : وقف شد دولت تمام اوّل بر آن خاك قدم * نيست ثانىّ تو اى دينپرور گردون سرير تعالى : تا كه باشد مشرق ومغرب بر أطراف فلك * آفتاب ومشترى بادا تو را فرمانپذير على العالمين : شد گداى آستانت زان بود بالاى چرخ * شاه أنجم را علم پى در پى اى روشنضمير ظلال جلاله :